زينة السيارة الداخلية


 حاسة البصر: المواد المركبة لزينة السيارة الداخلية الخالية من المذيبات التي تنتجها شركة المساهمة امواى نمطها التصميمي السطحي ذات الشعور المجسامي القوي

والتأثيرات الجيدة لتثبيت النمط، كما تتسم باللون السطحي الممتاز وتظهر اللون واللمعان الطبيعي الجميل مع النمط التصميمي المتنوع.

 

 حاسة اللمس: تتسم بحاسة اللمس الرائعة الطبيعية الناعمة مع الشعور الأفضل للجلد والانجذاب الأحسن للجسم البشري



 الأداء البيئي الممتاز: المواد المركبة لزينة السيارة الداخلية الخالية من المذيبات التي تنتجها شركة المساهمة امواى هي تستخدم العملية المبتكرة الخالية من المذيبات، فأداؤها البيئي ممتاز من غير انبعاث

 المركبات العضوية المتطايرة بلا رائحة سيئة، فيتسم بالرائحة الجيدة صالحة خاصة للأماكن المغلقة لداخلية السيارة.


 

المتانة العالية: المواد المركبة لزينة السيارة الداخلية الخالية من المذيبات التي تنتجها شركة المساهمة امواى تتسم بقدرة المقاومة الممتازة للتحلل والمتانة العالية. فيمكن الاحتفاظ على المتانة حتى أكثر من عشر سنوات وفقا لمتطلبات العملاء والتي أكدتها شركة امواى.

 

. مقاومة التآكل العالية: تختار المواد الخاصة والتكنلوجيا المتقدمة لتوفير مقاومة التآكل السطحي الممتازة وتتجاوز طلب مقاومة التآكل لمواد تزيين داخلية السيارة

 

 :الخصائص الفزيائية الممتازة

 .قوة مقاومة الشق جيدة وقوة مقاومة التمزق عالية وقوة مقاومة التقويس ممتازة

 .قوة فتحة التوصيل جيدة وأداء الانزلاق للفتحة ممتاز

 .أداء مقاومة الضوء جيد والخصائص المضادة للشيخوخة جيدة

 .لونها ثابت ولا تتلاشى بسهولة كما هي مضادة للعرق

 .المقاومة الكيميائية جيدة ومقاومة المذيبات جيدة

 

تعدد الوظائف

.إزالة البقع بسهولة: أكدت شركة امواى ان تنظيف سطحها سهل، مهما كان البقع من الشاي، الحليب، القهوة، الزيت أو الحبر يمكن مسحها بسهولة حتى تجعل الزينة تبدو جديدة باستمرار.

أداء المثبطة للهب جيد: يمكن الوصول إلى 302FMVSS  و8410-GB وغيرها من معايير المثبطة للهب الدولية والمحلية التي تقدم للمستخدمين حماية المثبطة للهب الأحسن والأكثر أمنا وفقا لمتطلبات العملاء والتي أكدتها شركة امواى.

المضاد للبكتيريا و العفن الفطري: تتسم بوظيفة تثبيط غزو و إنجاب البكتيريا و العفن الفطري على سطح المواد ويمكن      الوصول إلى 2011-22196 ISO و2009-21ASTM G وغيرها من معايير تثبيط البكتيريا و العفن الفطري الدولية       والمحلية.

 

 


عودة